


اخر و اهم اخبار انتخابات النقابات العمالية اليوم و المهنية 2011 تابع معنا نقابة الصيادلة, الأطباء البيطريين, الزراعيين, المعلمين, السينمائيين, المهن التمثيلية, المهن الموسيقية, العلميين, الاجتماعيين , الفنية التطبيقية, مصممى الفنون التطبيقية, الفنانين التشكيليين, التمريض, المرشدين السياحيين, محفظى القرآن الكريم, الفنانين التشكيليين المصرية, السائقين, التطبيقيين, التجارين, البترول, الرياضيين , مستخلصي الجمارك, العلاج الطبيعي بجميع محافظات مصر و نقابة البحارة بالاسكندرية
النقابة هي جمعية تشكل لأغراض المفاوضة الجماعية أو المساومة الجماعية بشأن شروط الاستخدام ولراعية مصالح أعضائها الاقتصادية والاجتماعية عن طريق الضغط على الحكومات والهيئات التشريعية والالتجاء إلى العمل السياسي في بعض حالات معينة. يوجد في مصر حاليا 24 نقابة مهنية و قد يظن البعض أن انتخابات النقابات المهنية ظاهرة خاصة بالنظام الرأسمالي، وأنها بالتالي تصبح غير ضرورية أو غير ذات موضوع إذا ما أخذ المجتمع بالنظام الاشتراكي حيث يسيطر الشعب على وسائل الإنتاج. إلا أن ذلك ليس صحيح، فالنقابات موجودة مثلا في الاتحاد السوفييتي نفسه، ولكنها هناك تكتسب مفهوما مختلفا، إذ يقع عليها عبء هام هو المشاركة في تنفيذ خطط التنمية والعمل على رفع الكفاة الإنتاجية والمستوى الثقافي والاجتماعي لأعضائها، وتعميق الوعي بفلسفة النظام الجديد.
الفائزين بانتخابات النقابات العمالية و المهنية فى مصر
- نقابة المحامين : تأسست عام 1921, النقيب الحالي: حمدي خليفة
- نقابة الصحفيين: تأسست عام 1941, والنقيب الحالي: مكرم محمد أحمد.
- نقابة المهندسين : تأسست عام 1946, والنقيب الحالي: م/ السيد محمد أحمد بركة.
- نقابة الأطباء البشريين: تأسست عام 1949, والنقيب الحالي: د/حمدي السيد.
- نقابة أطباء الأسنان: تأسست عام 1949,والنقيب الحالي: د/ مراد يوسف.
- نقابة الصيادلة: تأسست عام 1949, والنقيب الحالي: د/زكريا جاد.
- نقابة الأطباء البيطريين: تأسست عام 1949, والنقيب الحالي: د/مصطفى عبد العزيز.
- نقابة الزراعيين: تأسست عام 1949,والنقيب الحالي: أ.د/ عبد السلام جمعة.
- نقابة المعلمين: تأسست عام 1954, والنقيب الحالي:د/ مصطفى كمال حلمي.
- نقابة السينمائيين: تأسست عام 1955,والنقيب الحالي: ممدوح الليثي.
- نقابة المهن التمثيلية: تأسست عام 1955, والنقيب الحالي: د. أشرف زكي.
- نقابة المهن الموسيقية: تأسست عام 1955,والنقيب الحالي: منير الوسيمي.
- نقابة التجاريين : تأسست عام 1955, والنقيب الحالي: سمير حسن علام
- نقابة العلميين: تأسست عام 1964, والنقيب الحالي:د/ علي حبيش.
- نقابة الاجتماعيين: تأسست عام 1973, والنقيب الحالي: ثريا لبنة.
- نقابة المهن الفنية التطبيقية: تأسست عام 1974
- نقابة مصممى الفنون التطبيقية: تأسست عام 1976
- نقابة الفنانين التشكيليين: تأسست عام 1976, والنقيب الحالي: مصطفى حسين
- نقابة التمريض: تأسست عام 1976, والنقيب الحالي: الاستاذ ( فتحى البنا ) 2010
- نقابة المرشدين السياحيين: تأسست عام 1983, والنقيب الحالي: محمد غريب.
- نقابة محفظى القرآن الكريم: تأسست عام 1983, والنقيب الحالى الشيخ: أبو العينين شعيشع
- نقابة الرياضيين : تأسست عام 1987, والنقيب الحالي: د/ سعد عويس.
- نقابة مستخلصي الجمارك: تأسست عام 1994
- نقابة العلاج الطبيعي: تأسست عام 1994
هل تستحق القضية أن أشارك من جديد ، ومدى الجدوى من مشاركتي، وما إذا كانت مشاركتي قادرة على أن تغير شيئا من واقعنا السياسي والثقافي والاقتصادي والخدمي والمعاشي فى مصر، أم ستبقى الأمور على ما هي عليه؟
لكى نجيب على السؤال يجب اولا تصور الاحتمالات المتوقع حدوثها. فالاحتمال الأول أني سأسهم في تغيير المعادلة السياسية، وأكون مشاركا في عملية التغيير والتصحيح والإصلاح بشكل كبير جدا، باختيار الأصلح. و الاحتمال الثاني هو الذي يقف في المقابل من الأول، أي إن مشاركتي، كما هو الحال مع عدم مشاركتي، لن تغير بالمطلق أي شيء من الواقع الذي نحن فيه، أو تغير في أحسن الأحوال تغييرا ضئيلا جدا، يكون هو والعدم على حد سواء. أما الاحتمال الثالث، هو أني بمشاركتي سأسهم في تصحيح المسار السياسي، لكن ليس بالضرورة بشكل كبير، ناهيك عن أن يكون جذريا، وإنما بدرجة، قلت أو كثرت، تبقى محدودة نسبيا، ولكن مع محدوديتها، يمكن أن تكون مهمة ومؤثرة، كما يمكن أن تكون مقدمة لتغييرات متعاقبة في الدورات الانتخابية المقبلة، تتكامل حتى بلوغ الحالة المنشودة.
فلو وضعنا أمامنا هذه الاحتمالات الثلاث بشكل متساو، وجدنا أن الموقف السلبي من الانتخابات والعزوف عن المشاركة فيها هو الخيار الأسوأ. إذن لا بد من أن نجعل الأمل ينبعث في نفوسنا في أن يكون الغد أفضل من يومه. فإننا إلم نستطع أن نُصلح ونُصحّح ونُغيّر كل ما يجب تصحيحه وإصلاحه وتغييره، سنستطيع حتما أن نحقق بعض الإصلاح والتصحيح والتغيير، وسنضع العملية السياسية على الطريق الصحيح، باتجاه الإصلاح والتصحيح والتغيير المتكامل مرحلة بعد مرحلة، وهكذا هي عمليات التحول الديمقراطي في كل دول العالم التي جرى فيها التحول بعد عهود من الديكتاتورية، أو بعد الحروب، أو الأوضاع السياسية السيئة، أو قل غير الملبية لتطلعات الشعب.